ملف أحكام الحج والعمرة | عقيدة المؤمن | فقه وفتاوى | المذاهب والأديان | الآداب والأخلاق | المتون العلمية | مناسبات دورية | ملفات متنوعة
التوحيد أولا يا دعاة الإسلام
طباعة أرسل إلى صديق راسل المشرف أرسل تعليق استعراض التعليقات جلب كود html للصفحة
نواقض الإسلام
كتب بطاقة الصفحة
    الموضوع: نواقض الإسلام
    لغة المادة: عربي
    تأريخ الإضافة: Jun 07,2006
    مرفقات الصفحة : 2
    نبذة مختصرة: اعلم أيها المسلم أن الله - سبحانه وتعالى - أوجب على جميع العباد الدخول في الإسلام والتمسك به والحذر مما يخالفه، وبعث نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - للدعوة إلى ذلك، وأخبر - عز وجل - أن من اتبعه فقد اهتدى، ومن أعرض عنه فقد ضل، وحذر في آيات كثيرات من أسباب الردة، وسائر أنواع الشرك والكفر، وذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكون بها خارجا من الإسلام، وقد بين الشيخ - رحمه الله - بعض هذه النواقض.
    مرات الاستعراض: 2043
    رابط الوصول : http://www.islamhouse.com/p/1887
مرفقات الصفحة ( 2 )
1.
نواقض الإسلام.pdfنواقض الإسلام
76.9 KB
نواقض الإسلام.pdfتنزيل مادة: نواقض الإسلام.pdfفتح: نواقض الإسلام.pdf
2.
نواقض الإسلام.docنواقض الإسلام
32 KB
نواقض الإسلام.docتنزيل مادة: نواقض الإسلام.docفتح: نواقض الإسلام.doc

إن أهم ما يجب على المسلم الموحِّد الحريص على دينه، أن يعرف عقيدته حق المعرفة، كما يعرف ما يناقضها، ولا سيما في هذا العصر الذي جهل فيه كثيرٌ من المنتسبين إلى الإسلام تعاليم دينهم، واشتغلوا بغيره من أمور الدنيا، وفي هذا الزمن الذي تداعت فيه الأمم من كل حَدَبٍ وصوبٍ على المسلمين كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، وضعف فيه ولاء المسلمين لدينهم، وانتشرت بينهم الضلالات والفتن.

فمعرفة نواقض الإسلام من صميم معرفة العقيدة، ولما جَهِلَها أكثر الناس اليوم ولم يعرفوها، وقعوا في الشرك الأكبر والعياذ بالله، وهم يحسبون أنهم مهتدون، وهذه القضية، أعني: قضية العقيدة ونواقض الإسلام يجب أن يهتم بها المسلمون اليوم؛ قادتهم، وعلماؤهم، ومفكروهم، ودعاة الإصلاح فيهم، كما اهتم بها أسلافهم، لا سيما وقد فَشَت واستَشْرَت في كثير من أدعياء الإسلام اليوم، ولا يُهَوِّن من شأنها ويقلِّل منها، ويرى أن غيرها في هذا الزمان أولى منها، إلا مَن هانت عنده العقيدة.

إن الوقوع في نواقض الإسلام أو في بعضها خسارة عظيمة؛ إذ ليس بعد خسارة الإسلام الصحيح خسارةٌ تُذْكَر، وإذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن مَرَقَ مِن الإسلام لارتكابه ناقضاً من نواقضه، فكيف بهذا الزمان؟! وما أكثر الذين ضل سعيهم في هذه الحياة ﴿ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [الكهف:104]! إما باعتقاد فاسد يعتقدونه، أو بكلمة يقولونها، أو عملٍ يعملونه.

في الحديث الصحيح المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: { إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب }، وفي صحيح البخاري عنه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { وإن العبد ليتكلم بالكلمة مِن سَخَط الله تعالى لا يُلقِي لها بالاً يهوي بها في جهنم } .......

* [ مقطع من خطبة لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس - أثابه الله - إمام وخطيب الحرم المكي. ].

موضوعات أخرى تشير إلى هذه الصفحة
    صوتيات نواقض الإسلام ( روابط ذات صلة ) - ( عربي )
    كتب نواقض الإسلام ( روابط ذات صلة ) - ( فارسي )
    مقالات نواقض الإسلام ( روابط ذات صلة ) - ( كيروندي )
    مقالات نواقض الإسلام ( روابط ذات صلة ) - ( روسي )
    كتب تعليم الإسلام ( روابط ذات صلة ) - ( أيغوري )
Go to the Top