الإسلام بين يدي الملايين! شعار حملناه لنشر الإسلام الصحيح والفقه في الدين المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة بعشرات لغات العالم
الإسلام بين يدي الملايين

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المورد في الكلام على عمل المولد
مقالات بطاقة الصفحة
  • الموضوع: المورد في الكلام على عمل المولد
  • اللغة: عربي
  • تأريخ الإضافة: Mar 16,2007
  • الكاتب : عمر بن علي الفاكهاني
  • مرفقات الصفحة : 2
  • نبذة مختصرة: المورد في الكلام على عمل المولد : فقد تكرر سؤال جماعة من المُباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول، ويسمونه: المولد: هل له أصل في الشرع ؟ أو هو بدعة وحدث في الدين ؟ وقصدوا الجواب عن ذلك مٌبيَّناً، والإيضاح عنه معيناً.
  • : বাংলা - اردو - ไทย - Ўзбекча - Bosanski - മലയാളം - English
  • مرات الاستعراض: 692
  • رابط الوصول : http://www.islamhouse.com/p/6223
مرفقات الصفحة ( 2 )
1.
المورد في الكلام على عمل المولد.pdfالمورد في الكلام على عمل المولد
65.5 KB
المورد في الكلام على عمل المولد.pdfتنزيل مادة: المورد في الكلام على عمل المولد.pdf
2.
المورد في الكلام على عمل المولد.docالمورد في الكلام على عمل المولد
27.5 KB
المورد في الكلام على عمل المولد.docتنزيل مادة: المورد في الكلام على عمل المولد.doc

الحمد لله الذي هدانا لإتباع سيد المرسلين، وأيدنا بالهداية إلى دعائم الدين، ويسر لنا اقتفاء آثار السلف الصالحين، حتى امتلأت قلوبنا بأنوار علم الشرع وقواطع الحق المبين، وطهر سرائرنا من حدث الحوادث والابتداع في الدين.

أحمده على ما منَّ به من أنوار اليقين، وأشكره على ما أسداه من التمسك بالحبل المتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، سيد الأولين والآخرين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، صلاة دائمة إلى يوم الدين.

أما بعد: فقد تكرر سؤال جماعة من المُباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول، ويسمونه: المولد:
   هل له أصل في الشرع ؟ أو هو بدعة وحدث في الدين ؟

وقصدوا الجواب عن ذلك مٌبيَّناً، والإيضاح عنه معيناً.

فقلت وبالله التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفسٍ اغتنى بها الأكالون، بدليل أنَّا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا:

إما أن يكون واجباً، أو مندوباً، أو مباحاً، أو مكروهاً، أو محرماً.

وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوباً؛ لأن حقيقة المندوب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة، ولا التابعون ولا العلماء المتدينون- فيما علمت-  وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن عنه سئلت.

ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين.

فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً، أو حراماً، وحينئذٍ يكون الكلام فيه في فصلين، والتفرقة بين حالين:

أحدهما: أن يعمله رجل من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام، ولا يقترفون شيئاً من الآثام: فهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة، الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام، سُرُجُ الأزمنة وزَيْن الأمكنة.

والثاني: أن تدخله الجناية، وتقوى به العناية، حتى يُعطي أحدهم الشيء ونفسه تتبعه، وقلبه يؤلمه ويوجعه؛ لما يجد من ألم الحيف، وقد قال العلماء رحمهم الله تعالى: أخذ المال بالحياء كأخذه بالسيف، لا سيما إن انضاف إلى ذلك شيء من الغناء مع البطون الملأى بآلات الباطل، من الدفوف والشبابات واجتماع الرجال مع الشباب المرد، والنساء الغاتنات، إما مختلطات بهم أو مشرفات، والرقص بالتثني والانعطاف، والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخاف.

وكذا النساء إذا اجتمعن على انفرادهن رافعات أصواتهن بالتهنيك والتطريب في الإنشاد، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع والأمر المعتاد، غافلات عن قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَاد ِ [ سورة الفجر:14].

وهذا الذي لا يختلف في تحريمه اثنان، ولا يستحسنه ذوو المروءة الفتيان، وإنما يَحِلُّ ذلك بنفوس موتى القلوب، وغير المستقلين من الآثام والذنوب، وأزيدك أنهم يرونه من العبادات، لا من الأمور المنكرات المحرمات، فإن لله وإنا إليه راجعون، بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ.

ولله در شيخنا القشيري حيث يقول فيما أجازَناه:

قد عرف المنكر واستنكر الـ     ـمعروف في أيامنا الصعبة

وصـار أهـل العلم في وهدةٍ       وصار أهل الجهل في رتبة

حـادوا عن الحـق فما للذي      سادوا به فيما مضى نسبة

فقلت للأبـرار أهـل التـقى         والـدين لما اشتدت الكربة

لا تنكـروا أحوالكـم قد أتت      نـوبتكـم في زمن الغـربــة

ولقد أحسن أبو عمرو بن العلاء حيث يقول: " لا يزال الناس بخير ما تعجب من العجب، هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ربيع الأول- هو بعينه الشهر الذي توفي فيه، فليس الفرح بأولى من الحزن فيه ".

وهذا ما علينا أن نقول، ومن الله تعالى نرجو حسن القبول.

موضوعات ذات علاقة بالصفحة
  1. فتاوى حكم الاحتفال بالمولد النبوي ( عربي )
  2. كتب حكم الاحتفال بالمولد والرد على من أجازه ( عربي )
  3. كتب المولد النبوي تاريخه ، حكمه ، آثاره ، أقوال العلماء فيه على اختلاف البلدان والمذاهب ( عربي )
  4. كتب الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف ( عربي )
  5. صوتيات حكم الاحتفال بالمولد النبوي ( عربي )
  6. صوتيات بدعة الاحتفال بالمولد النبوي ( عربي )
  7. مقالات الإبتداع في الدين والاحتفال بمولد خاتم النبيين ( عربي )
موضوعات أخرى تشير إلى هذه الصفحة
  1. صوتيات حكم الاحتفال بالمولد النبوي ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  2. صوتيات بدعة الاحتفال بالمولد النبوي ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  3. كتب المولد النبوي تاريخه ، حكمه ، آثاره ، أقوال العلماء فيه على اختلاف البلدان والمذاهب ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  4. مقالات ظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي وآثارها [ مصر أنموذجاً ] ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  5. مقالات حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  6. فتاوى يُشاع هذه الأيام ما يسمى بالمولد النبوي، فما حكمه وما حكم من يعمله؟ ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  7. فتاوى اعتنى بعض الناس في ليلة 12 ربيع الأول بالاحتفال بذكرى المولد النبوي فما حكم ذلك؟ ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  8. كتب رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوى ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  9. كتب رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوى ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )