الإسلام بين يدي الملايين! شعار حملناه لنشر الإسلام الصحيح والفقه في الدين المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة بعشرات لغات العالم
الإسلام بين يدي الملايين

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
شرح كتاب الحج من عمدة الأحكام
صوتيات بطاقة الصفحة
مرفقات الصفحة ( 5 )
1.
 كتاب الحج - باب المواقيت - باب ما يلبس المحرم من الثياب.mp3 كتاب الحج - باب المواقيت - باب ما يلبس المحرم من ...
13.4 MB
 كتاب الحج - باب المواقيت - باب ما يلبس المحرم من الثياب.mp3تنزيل مادة:  كتاب الحج - باب المواقيت - باب ما يلبس المحرم من الثياب.mp3استماع مادة:  كتاب الحج - باب المواقيت - باب ما يلبس المحرم من الثياب.mp3
2.
 باب الفدية - باب حرمة مكة - باب ما يجوز قتله.mp3 باب الفدية - باب حرمة مكة - باب ما يجوز قتله
13.6 MB
 باب الفدية - باب حرمة مكة - باب ما يجوز قتله.mp3تنزيل مادة:  باب الفدية - باب حرمة مكة - باب ما يجوز قتله.mp3استماع مادة:  باب الفدية - باب حرمة مكة - باب ما يجوز قتله.mp3
3.
 باب دخول مكة وغيره - باب التمتع.mp3 باب دخول مكة وغيره - باب التمتع
13.6 MB
 باب دخول مكة وغيره - باب التمتع.mp3تنزيل مادة:  باب دخول مكة وغيره - باب التمتع.mp3استماع مادة:  باب دخول مكة وغيره - باب التمتع.mp3
4.
 باب الهدي.mp3 باب الهدي
13.5 MB
 باب الهدي.mp3تنزيل مادة:  باب الهدي.mp3استماع مادة:  باب الهدي.mp3
5.
 باب الغسل للمحرم-باب فسخ الحج إلى العمرة-باب المحرم يأكل من صيد حلال.mp3 باب الغسل للمحرم-باب فسخ الحج إلى العمرة-باب المحرم ...
13.4 MB
 باب الغسل للمحرم-باب فسخ الحج إلى العمرة-باب المحرم يأكل من صيد حلال.mp3تنزيل مادة:  باب الغسل للمحرم-باب فسخ الحج إلى العمرة-باب المحرم يأكل من صيد حلال.mp3استماع مادة:  باب الغسل للمحرم-باب فسخ الحج إلى العمرة-باب المحرم يأكل من صيد حلال.mp3

كتاب الحج من عمدة الاحكام
باب المواقيت

216- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة : ذا الحليفة . ولأهل الشام : الجحفة . ولأهل نجد : قرن المنازل ولأهل اليمن : يلملم , ( هن لهن , ولمن أتى عليهن من غيرهن , ممن أراد الحج والعمرة , ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ , حتى أهل مكة من مكة ) .
217- وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يهل أهل المدينة : من ذي الحليفة , وأهل الشام : من الجحفة , وأهل نجد : من قرن ) .
قال عبد الله : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ومهل أهل اليمن : من يلملم ) .

باب ما يلبس المحرم من الثياب

218- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , أن رجلاً قال : يا رسول الله ! ما يلبس المحرم من الثياب ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ، ولا البرانس , ولا الخفاف , إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين , وليقطعهما أسفل من الكعبين ، ولا يلبس من الثياب شياً مسه زعفران أو ورس ) .
وللبخاري : ( ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين ) .
219- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات : ( من لم يجد نعلين فليلبس الخفين ، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل للمحرم )
220- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك , لا شريك لك ) .
قال : وكان عبد الله بن عمر يزيد فيهما : لبيك لبيك وسعديك , والخير بيديك , والرغباء إليك والعمل .
221- عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ] قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر , أن تسافر مسيرة يوم وليلة , إلا ومعها حرمة ) .
وفي لفظ للبخاري : ( تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم ) .

باب الفدية

222- عن عبد الله بن معقل [ رضي الله عنه ] قال : جلست إلى كعب بن عجرة فسألته عن الفدية ؟ فقال : نزلت في خاصة ، وهي لكم عامة ! حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والقمل يتناثر على وجهي , فقال : ( ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى ) أو : ( ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى , أتجد شاةً ؟ ) فقلت : لا , قال : ( فصم ثلاثة أيام , أو أطعم ستة مساكين , لكل مسكين نصف صاع ) .
وفي رواية : فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن يطعم فرقاً بين ستة ، أو يهدي شاة , أو يصوم ثلاثة أيام .

باب حرمة مكة

223- عن أبي شريح ,خويلد بن عمرو الخزاعي العدوي رضي الله عنه , أنه قال لعمرو بن سعيد بن العاص - وهو يبعث البعوث إلى مكة - : ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك قولاً قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح , فسمعته أذناي ، ووعاه قلبي ، وأبصرته عيناي ، حين تكلم به , أنه حمد الله , وأثنى عليه , ثم قال : ( إن مكة حرمها الله , ولم يحرمها الناس ، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً ,ولا يعضد بها شجرة , فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقولوا : إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لكم , وإنما أذن لي ساعة من نهار , وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس , فليبلغ الشاهد الغائب ) .
فقيل لأبي شريح : ما قال لك ؟ قال : أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح . إن الحرم لا يعيذ عاصياً , ولا فاراً بدم ولا فاراً بخربة .
الخربة : بالخاء المعجمة والراء المهملة , قيل : الجناية , وقيل : البلية , وقيل التهمة , وأصلها في سرقة الإبل , قال الشاعر :
الخارب اللص يحب الخاربا
224- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة -: ( لا هجرة , ولكن جهاد ونية . وإذا استنفرتم فانفروا ) .
وقال يوم فتح مكة : ( إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض , فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة , وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي , ولم يحل لي إلا ساعة من نهار , فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة , لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده , ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها , ولا يختلى خلاه ) . فقال العباس : يا رسول الله ! إلا الإذخر , فإنه لقينهم وبيوتهم . فقال : ( إلا الإذخر ) .
القين : الحداد .

باب ما يجوز قتله

225- عن عائشة رضي الله عنها , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( خمس من الدواب كلهن فاسق , يقتلن في الحرم : الغراب , والحدأة والعقرب , والفأرة , والكلب العقور ) .
ولمسلم : ( بقتل خمس فواسق في الحل والحرم ) .
الحدأة : بكسر الحاء وفتح الدال مهموز .

باب دخول مكة وغيره

226- عن أنس بن مالك رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح , وعلى رأسه المغفر , فلما نزعه جاءه رجل , فقال : ابن خطل متعلق بأستار الكعبة , فقال : ( اقتلوه ) .
227- وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء ، من الثنية العليا التي بالبطحاء , وخرج من الثنية السفلى .
228- [و] عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت , وأسامة بن زيد , وبلال ، وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم الباب , فلما فتحوا كنت أول من ولج , فلقيت بلالاً , فسألته : هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . بين العمودين اليمانيين .
229- عن عمر رضي الله عنه , أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله . وقال : إني لأعلم أنك حجر , لا تضر ولا تنفع , ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك .
230- عن عبد الله بن عباس [ رضي الله عنهما ] قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه . فقال المشركون : إنه يقدم عليكم وفد وهنهم حمى يثرب , فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة ، وأن يمشوا مابين الركنين , ولم يمنعهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم .
231- عن عبد الله بن عمر [ رضي الله عنهما ] قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين يقدم مكة - إذا استلم الركن الأسود , أول ما يطوف : يخب ثلاثة أشواط .
232- عن عبد الله بن عباس [ رضي الله عنهما ] قال : طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير ، يستلم الركن بمحجن .
المحجن : عصا محنية الرأس .
233- عن عبد الله بن عمر [ رضي الله عنهما ] قال : لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين .


باب التمتع

234-عن أبي جمرة - نصر بن عمران الضبعي - قال : سألت ابن عباس عن المتعة ؟ فأمرني بها , وسألته عن الهدي ؟ فقال : فيها جزور أو بقرة ، أو شاة , أو شرك في دم . قال : وكأن ناساً كرهوها , فنمت , فرأيت في المنام كأن إنساناً ينادي : حج مبرور , ومتعة متقبلة . فأتيت ابن عباس فحدثته . فقال : الله أكبر , سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم .
235- عن عبد الله بن عمر [ رضي الله عنها ] قال : تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج , وأهدى , فساق معه الهدي من ذي الحليفة , وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأهل بالعمرة , ثم أهل بالحج , فتمتع الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج , فكان من الناس من أهدى , فساق الهدي من ذي الحليفة . ومنهم من لم يهد , فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم , قال للناس : ( من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة ، وليقصر وليحلل ، ثم ليهل بالحج وليهد , فمن لم يجد هدياً ، فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ) .
فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة , واستلم الركن أول شيء , ثم خب ثلاثة أطواف من السبع , ومشى أربعة , وركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين , ثم سلم فأنصرف , فأتى الصفا , فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف , ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه , ونحر هدية يوم النحر , وأفاض فطاف بالبيت , ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى فساق الهدي من الناس .
236- عن حفصة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أنها قالت : يا رسول الله ! ما شأن الناس حلوا من العمرة , ولم تحل أنت من عمرتك ؟ فقال : ( إني لبدت رأسي , وقلدت هديي , فلا أحل حتى أنحر ) .
237- عن عمران بن حصين [ رضي الله عنه ] قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله , ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولم ينزل قرآن يحرمه , ولم ينه عنها حتى مات , قال رجل برأيه ما شاء .
قال البخاري : يقال إنه عمر
ولمسلم : نزلت آية المتعة - يعني : متعة الحج - وأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج . ولم ينه عنها حتى مات .
ولهما بمعناه .

باب الهدي

238- عن عائشة رضي الله عنها قالت : فتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم أشعرها وقلدها أو قلدتها ثم بعث بها إلى البيت , وأقام بالمدينة . فما حرم عليه شيء كان له حلاً .
239- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مرة غنماً .
240- وعن أبي هريرة رضي الله عنه , أن نبي الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنةً قال : ( اركبها ) . قال : إنها بدنة ؟ قال ) : اركبها)
[قال] : فرأيته راكبها , يساير النبي صلى الله عليه وسلم .
وفي لفظ : قال في الثانية , أو الثالثة : ( اركبها ويلك , أو ويحك ) .
241- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه , وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها , وأن لا أعطي الجزار منها شيئاً . وقال : ( نحن نعطيه من عندنا ) .
242- عن زياد بن جبير قال : رأيت ابن عمر قد أتى على رجل قد أناخ بدنته فنحرها ، فقال : ابعثها قياماً مقيدة ، سنة محمد صلى الله عليه وسلم .

باب الغسل للمحرم

243- عن عبد الله بن حنين , أن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء . فقال ابن عباس : يغسل المحرم رأسه , وقال المسور : لا يغسل المحرم رأسه ، قال : فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري , فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستر بثوب ، فسلمت عليه , فقال : من هذا ؟ قلت : أنا عبد الله بن حنين ، أرسلني إليك ابن عباس يسألك : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه ، وهو محرم ؟ فوضع أبو أيوب يده على الثوب , فطأطأه حتى بدا لي رأسه ، ثم قال لإنسان يصب عليه الماء : اصبب . فصب على رأسه ، ثم حرك رأسه بيديه , فأقبل بهما وأدبر . ثم قال : هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل .
وفي رواية : فقال المسور لابن عباس : لا أماريك أبداً .
القرنان : العمودان اللذان تشد فيهما الخشبة التي تعلق عليها البكرة .

باب فسخ الحج إلى العمرة

244- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : أهل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج , وليس مع أحد منهم هدي ، غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة . وقدم علي من اليمن , فقال , أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم . فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يجعلوها عمرة . فيطوفوا , ثم يقصروا , ويحلوا , إلا من كان معه الهدي . فقالوا : ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر ! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم . فقال : ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت , ولولا أن معي الهدي لأحللت ) . وحاضت عائشة , فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت . فلما طهرت طافت بالبيت . قالت : يا رسول الله ! تنطلقون بحجة وعمرة , وأنطلق بحج ؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم , فاعتمرت بعد الحج .
245- وعن جابر قال : قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , ونحن نقول : لبيك بالحج , فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناها عمرة .
246- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة , فأمرهم أن يجعلوها عمرة . فقالوا : يا رسول الله ! أي الحل ؟ قال : ( الحل كله ) .
247- عن عروة بن الزبير قال سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس -: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [يسير] حين دفع ؟ قال : كان يسير العنق , فإذا وجد فجوة نص .
العنق : انبساط السير , والنص : فوق ذلك .
248- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع , فجعلوا يسألونه , فقال رجل : لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح ؟ قال : (اذبح , ولا حرج ) وجاء آخر فقال : لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي ؟ قال : ( ارم ، ولا حرج ) فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال : ( افعل , ولا حرج ) .
249- عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي ، أنه حج مع ابن مسعود ، فرآه يرمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات ، فجعل البيت عن يساره ، ومنى عن يمينه , ثم قال : هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم .
250- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم ارحم المحلقين ) . قالوا : والمقصرين يا رسول الله ؟ قال : ( اللهم ارحم المحلقين ) ، قالوا : والمقصرين يا رسول الله ؟ قال : ( والمقصرين ) .
251- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوم النحر , فحاضت صفية , فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله , فقلت : يا رسول الله إنها حائض ! قال : ( أحابستنا هي ؟ ) قالوا يا رسول الله ! أفاضت يوم النحر , قال ( اخرجوا ) .
وفي لفظ : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عقرى , حلقى , أطافت يوم النحر ؟ ) قيل : نعم قال : ( فانفري ) .
252- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض .
253- وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : استأذن العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى ، من أجل سقايته ، فأذن له .
254- وعنه قال : جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع ، لكل واحدة منهما بإقامة , ولم يسبح بينهما , ولا على إثر واحدة منهما .

باب المحرم يأكل من صيد الحلال

255- عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حاجاً , فخرجوا معه , فصرف طائفة منهم - فيهم أبو قتادة - وقال : ( خذوا ساحل البحر حتى نلتقي ) , فأخذوا ساحل البحر , فلما انصرفوا أحرموا كلهم ، إلا أبا قتادة لم يحرم ، فبينما هم يسييرون إذ رأوا حمر وحش ، فحمل أبو قتادة على الحمر , فعقر منها أتاناً ، فنزلنا , فأكلنا من لحمها ، ثم قلنا : أنأكل لحم صيد , ونحن محرمون ؟ فحملنا ما بقي من لحمها , فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فسألناه عن ذلك ؟ قال : ( منكم أحد أمره أن يحمل عليها , أو أشار إليها ؟ ) قالوا : لا . قال : ( فكلوا ما بقي من لحمها ) .
وفي رواية فقال : ( هل معكم منه شيء ؟ ) فقلت : نعم . فناولته العضد ، فأكلها .
256- عن الصعب بن جثامة الليثي ، أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حماراً وحشياً ، وهو بالأبواء - أو بودان - فرده عليه . فلما رأى ما في وجهه ، قال : ( إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم ) .
وفي لفظ لمسلم : رجل حمار .
وفي لفظ : شق حمار .
وفي لفظ : عجز حمار .
وجه هذا الحديث : أنه ظن أنه صيد لأجله ، والمحرم لا يأكل ما صيد لأجله .

موضوعات ذات علاقة بالصفحة
  1. كتب الحج المبرور ( عربي )
  2. كتب أعمال الحج ( عربي )
  3. كتب أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم ( عربي )
  4. كتب التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة ( عربي )
  5. كتب مسائل يكثر السؤال عنها في الحج ( عربي )
موضوعات أخرى تشير إلى هذه الصفحة
  1. مجموعة الحج والعمرة ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  2. كتب تذكرة الحج ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  3. مقالات رسالة إلى أهل عرفة ومزدلفة ومنى ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  4. مجموعة كتب الحديث ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  5. كتب صفة الحج والعمرة مع أدعية مختارة ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  6. كتب أحكام عرفة ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  7. صوتيات أحكام الحج ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  8. صوتيات مناسك الحج والعمرة والزيارة ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )
  9. صوتيات ملف الحج والعمرة وعشر ذي الحجة ( موضوعات ذات علاقة بالصفحة ) - ( عربي )