الموضوع: مكانة القرآن في النفوس
لغة المادة: بوسني
مرفقات الصفحة : 1
نبذة مختصرة: سؤال عظيم يوجه إلى أمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وبمقدار ما فيه من بداهة ووضوح، فهو بحاجة إلى أن يؤخذ بعزم وقوة. والسؤال باختصار: ما منزلة هذا القرآن في نفوسنا وحياتنا إيمانا وتصديقا، وعلما وفهما، وعملا وتطبيقا، وحكما وتشريعا، وشفاء ودواء لمختلف الأمراض؟ وهل نحن عارفون بمنزلة هذا القرآن- علماً وعملاً- كما كان عليه رسول الله وصحابته من بعده؟ وإذا كنا عارفين، فلماذا صارت أحوالنا هجرا للقرآن كليا أو جزئيا حتى يكاد أن يتحقق فينا شكوى : (( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً)) (الفرقان:30).
مرات الاستعراض: 687